البكري الأندلسي

879

معجم ما استعجم

مذكور في رسم الفرش ( 1 ) ، وبه كان منزل أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة ابن الأسود بن عبد المطلب ( 2 ) بن أسد بن عبد العزى ، وهو أحد الأجواد المطعمين . روى الزبيري عن مصعب بن عثمان ، قال : ركب إبراهيم بن هشام والي المدينة إلى عينه بملل ، فلما أراد الانصراف ، قال : اجعلوا طريقكم على أبي عبيدة نتفجؤه ، عسى أن نبخله . قال : فهجم عليه ، فرحب به واستنزله . فقال له إبراهيم : إن كان شئ عاجل ( 3 ) ، فإني لست أقيم . قال : وما عسى أن يكون عندي عاجلا يكفيك ويكفي من معك ؟ ولكن نذبح ( 4 ) ، فأبى إبراهيم ، وأراد الانصراف . فقال : انزل عندي على العاجل ، فجاءه بسبعين كرشا فيها الرؤوس ، مع كثير من بوارد الطعام ، واستأنف الذبح ، فعجب ابن هشام ، وقال ترونه ذبح في ليلته من الغنم عدد هذه الرؤس . ( ضفة ) بفتح أوله ، وتشديد ثانيه : اسم بئر قد تقدم ذكرها في رسم ظلم . ( الضفن ) بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده نون : جبل قد تقدم ذكره في رسم الإهالة ، وهو قبل قنا ، وقنا ( 5 ) لبي ذبيان ، على ما يأتي ذكره في موضعه . وقيل الضفن : ماء لبني سنان بن حارثة ، ماء سوء . والضفن في حرة ليلى فوق ذي أمر . وبالضفن قرنا أم حسان ، جبلان أسودان ، قال أرطأة بن سهية . عوجا على منزل قد أحزانا * بين القوى وقرنى أم حسانا وضابن : جبل قد تقدم ذكره آنفا في رسم ضهر .

--> ( 1 ) في ج : الفريش . ( 2 ) عبد : ساقطة من ج . ( 3 ) في ج : عاجل وإلا فإني . ( 4 ) قوله " ولكن ندبح " : ساقط من ق . ( 5 ) وقنا : ساقطة من ج .